٩ - وأَنَّكَ رَحْبُ الباعِ يا تَوْبُ بالقِرى ... إذا ما لئيمُ القَوْمِ ضاقَتْ منازِلُهْ
١٠ - يَبِيتُ قَرِيرَ العَيْنِ مَنْ باتَ جارُهُ ... ويُضْحي بخَيْرٍ ضَيْفُهُ ومُنازِلُهْ
فقال لها معاوية ويحك يا ليلى لقد جرت بتوبة قدره فقالت: والله يا أمير المؤمنين لو رأيته وخبرته لعرفت أني مقصرة في نعته وأني لا أبلغ كنه ما هو أهله.
فقال لها معاوية: من أي الرجال كان؟ قالت:
١١ - أَتَتْهُ المَنايا حِينَ تمَّ تَمامُهُ ... وأَقْصَرَ عنه كُلُّ قِرْنٍ يُطاولُهْ
١٢ - وكانَ كليثِ الغابِ يَحْمي عَرِينَهُ ... وتَرْضَى بِهِ أَشْبالُهُ وحَلائِلُهْ
١٣ - غَضُوبٌ حَلِيمٌ حين يُطلَب حِلْمُهُ ... وسمٌّ زُعافٌ لا تُصابُ مَقاتِلُهْ
قال: فأمر لها بجائزة عظيمة.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.