للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

وَلَستُ بِعابِطِ الأَكفاءِ ظُلماً ... وَعِندي لِلمُلِمّاتِ اِجتِزاءُ

يُحِبُّ المَرءُ أَن يَلقى مُناهُ ... وَيَأبى اللَهُ إِلّا ما يَشاءُ

<<  <   >  >>