للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

كَأَنَّ رُؤوسَ الخَزرَجِيِّينَ إِذ بَدَت ... كَتائِبُنا تَترى مَعَ الصُبحِ حَنظَلُ

فَلا تَقرَبوا جُذمانَ إِنَّ حَمامَهُ ... وَجَنَّتَهُ تَأذى بِكُم فَتَحَمَّلوا

<<  <   >  >>