للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

وَراحَت حَدابيرَ حُدبَ الظُهو ... رِ مُجتَلَماً لَحمُ أَصلابِها

كَأَنَّ القَرَنفُلَ وَالزَنجَبيلَ ... وَذاكي العَبيرِ بِجِلبابِها

نَمَتها اليَهودُ إِلى قُبَّةٍ ... دُوَينَ السَماءِ بِمِحرابِها

وَنارٍ يُقَصِّرُ عَنها الدَنِي ... يُ آخِرَ لَيلٍ صَلَينا بِها

<<  <   >  >>