للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

يَذُبُّ عَنهُنَّ سامِرٌ مَصِعٌ ... سودَ الغَواشي كَأَنَّها عُرُفُ

<<  <   >  >>