للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

وَلَم أَرَها إِلّا ثَلاثاً عَلى مِنىً ... وَعَهدي بِها عَذراءُ ذاتَ ذَوائِبِ

وَمِثلُكِ قَد أَصبَيتُ لَيسَت بِكَنَّةٍ ... وَلا جارَةٍ وَلا حَليلَةِ صاحِبِ

دَعَوتُ بَني عَوفٍ لِحَقنِ دِمائَهُم ... فَلَمّا أَبوا سامَحتُ في حَربِ حاطِبِ

<<  <   >  >>