للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

كانَ المُنى بِلِقائِها فَلَقيتُها ... فَلَهَوتُ مِن لَهوِ اِمرِئٍ مَكذوبِ

فَرَأَيتُ مِثلَ الشَمسِ عِندَ طُلوعِها ... في الحُسنِ أَو كَدُنُوِّها لِغُروبِ

<<  <   >  >>