عليه وسلم:(الصدقة تطفئ غضب الرب وتدفع ميتة السوء (١))، وروى الشيخان عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (ما من يوم يصبح فيه العباد إلا وملكان ينزلان من السماء، فيقول أحدهما: اللهم أعط منفقا خلفا، ويقول الآخر: اللهم أعط ممسكا تلفا (٢))، وفي أخرى يقول الله تعالى:(يا ابن آدم أَنفق أُنفق عليك (٣))، وروى النسائي عن أبي ذر رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (ما من عبد ينفق من كل مال له زوجين في سبيل الله إلا استقبلته صحبة الجنة كلهم يدعوه إلى ما عنده، قيل: وكيف ذاك؟ قال: إن كان إبلا فبعيرين وإن كان بقرا فبقرتين (٤))، وروى البخاري عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (دينارا أنفقته في سبيل الله، ودينارا تنفقه في رقبة، ودينارا تصدقت به على مسكين، ودينارا تصدقت به على أهلك (٥))، وروى الشيخان والترمذي والنسائي عن أبي مسعود البدري رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إن المسلم إذا أنفق على أهله نفقة وهو يحتسبها كانت له صدقة (٦))، وأخرج رزين عن أبي مسعود البدري رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (تصدقوا فيوشك الرجل أن يمشي بصدقته، فيقول الذي يعطاها: لو جئت بها بالأمس قبلتها، فأما الآن فلا حاجة لي فيها فلا يجد من يقبلها منه (٧))، وروى الشيخان عن أبي موسى رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (ليأتين على الناس زمان يطوف الرجل فيه بالصدقة من الذهب فلا يجد أحدا يأخذها منه، ويرى الرجل الواحد يتبعه أربعون امرأة يلذن به من قلة الرجال وكثرة النساء (٨)).
(١) الترمذي، رقم الحديث: ٦٦٤. (٢) البخاري، رقم الحديث: ١٤٤٢. ومسلم، رقم الحديث: ١٠١٠. ولفظه: دينار أنفقته في سبيل الله ودينار أنفقته في رقبة ودينار تصدقت به على مسكين ودينار أنفقته على أهلك أعظمها أجرا الذي أنفقته على أهلك. (٣) البخاري، كتاب النفقات، الحديث: ٥٣٥٢. ومسلم، الحديث: ٩٩٣. (٤) النسائي، رقم الحديث: ٣١٨٥. (٥) مسلم، رقم الحديث: ٩٩٥. لم نعثر على الحديث في البخاري. التيسير، ج ٣ ص ٤. (٦) البخاريِ، رقم الحديث: ٥٥. مسلم، رقم الحديث: ١٠٠٢. الترمذي، رقم الحديث: ١٩٦٥. النسائي، رقم الحديث: ٢٥٤٥. (٧) التيسير، ج ٣ ص ٥. (٨) البخاري، رقم الحديث: ١٤١٤. مسلم، رقم الحديث: ١٠١٢.