٨٢ - فَسَعى مَسعاتَهُم في قَومِهِ ... ثُمَّ لَم يَظفَر وَلا عَجزاً وَدَع
٨٣ - زَرَعَ الدَاءَ وَلَم يُدرِك بِهِ ... تَرَةً فاتَت وَلا وَهياً رَقَع
٨٤ - مُقعِياً يَردي صَفاةً لَم تُرَم ... في ذُرى أَعيَطَ وَعرِ المُطَّلَع
٨٥ - مَعقِلٌ يَأمَنُ مَن كانَ بِهِ ... غَلَبَت مَن قَبلَهُ أَن تُقتَلَع
٨٦ - غَلَبَت عاداً وَمَن بَعدَهُم ... فَأَبَت بَعدُ فَلَيسَت تُتَّضَع
٨٧ - لا يَراها الناسُ إلِا فَوقَهُم ... فَهِيَ تَأتي كَيفَ شاءَت وَتَدَع
٨٨ - وَهوَ يَرميها وَلَن يَبلُغَها ... رَعَةَ الجاهِلِ يَرضى ما صَنَع
٨٩ - كَمِهَت عَيناهُ حَتّى اِبيَضَّتا ... فَهوَ يَلحى نَفسَهُ لَمّا نَزَع
٩٠ - إِذ رَأى أَن لَم يَضِرها جَهدُهُ ... وَرَأى خَلقاءَ ما فيها طَمَع
٩١ - تَعضِبُ القَرنَ إِذا ناطَحَها ... وَإِذا صابَ بِها المَردى اِنجَزَع
٩٢ - وَإَذا مارامَها أَعيا بِهِ ... قِلَّةُ العُدَّةِ قِدماً وَالجَدَع
٩٣ - وَعَدُوٍّ جاهِدٍ ناضَلتُهُ ... في تَراخي الدَهرِ عَنكُم وَالجُمَع
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.