وقال الزهري: عن أنس: "كان الحسن أشبههم وجهًا برسول الله
- صلى الله عليه وسلم - " (١) يعني: أهل البيت.
وعن ابن الزبير: كان الحسن أشبه الناس برسول الله - صلى الله عليه وسلم -.
وقال أبو جحيفة (٢): "رأيت النبي - صلى الله عليه وسلم - أبيض قد شاب، وكان الحسن
يشبهه".
وقال أسامة بن زيد:"كان النبي يأخذني والحسن فيقول: اللهم
إني أحبهما" (٣).
وقال أبو هريرة:"قال النبي - صلى الله عليه وسلم - للحسن: اللهم إني أحبه فاحبه،
وأحب من يحبه" أخرجه مسلم (٤).
وخرج الترمذي (٥) من حديث ابن علي عن أبيه "أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أخذ
الحسن والحسين فقال: من أحبني وأحب هذين وأباهما وأمهما كان معي
في درجتي يوم القيامة" هذا حديث منكر.
وقالط أبو سعيد (٦) وغيره، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"الحسن والحسين
سيدا شباب أهل الجنة".
وقال حريز بن عثمان، عن عبد الرحمن بن أبي عوف الجُرَشي،
(١) البخاري (٧/ ١١٩ رقم ٣٧٥٢). (٢) أخرجه البخاري (٦/ ٦٥١ رقم ٣٥٤٣، ٣٥٤٤)، ومسلم (٤/ ١٨٢٢ رقم ٢٣٤٣). (٣) أخرجه البخاري (٧/ ١١٩ رقم ٣٧٤٧). (٤) مسلم (٤/ ١٨٨٢ رقم ٢٤٢١). (٥) الترمذي (٥/ ٥٩٩ - ٦٠٠ رقم ٣٧٣٣). (٦) أخرجه الترمذي (٥/ ٦١٤ رقم ٣٧٦٨) وقال: حسن صحيح. وفي الباب عن عُمر وعلي وابن عمر وابن عباس وابن مسعود وحذيفة وأنس وجابر وأبي هريرة وقرة بن إياس وأسامة بن زبد.