وقال يحيى بن سُلَيم الطائفي: عن إسماعيل بن كثير، عن زياد
مولى ابن عياش قال: حدثني من دخل على حذيفة في مرضه الذي مات
فيه، فقال: لولا أني أرى أن هذا اليوم آخر يوم من الدنيا، وأول يوم
من الآخرة لم أتكلم به، اللهم إنك تعلم أني كنت أحب الفقرا على
الغنى، وأحب الذلة على العزة، وأحب الموت على الحياة، حبيب جاء
على فاقة، لا أفلح من ندم. ثم مات.
قال سعد بن أوس: عن بلال بن يحيى: عاش حذيفة بعد قتل
عثمان أربعين ليلة.
وقال جماعة: مات سنة ست وثلاثين.
١١٥٤ - [س]: حذيفة (١) البارقي، ويقال: الأزدي.
عن: جنادة الأزدي، الصحابي.
وعنه: مرثد بن عبد الله اليزني.
روى له (س) حديثًا، لكن لم يذكر مرثدًا؛ بل عن يزيد بن أبي
حبيب، عن حذيفة (٢)، ثم روى الحديث من وجه آخر بإثبات مرثد أبي
الخير بينهما (٣).
١١٥٥ - [س]: حِذْيَم (٤) بن عمرو السعدي.
صحابي، له حديث (٥).
وعنه: ابنه زياد.
(١) تهذيب الكمال (٥/ ٥١٠ - ٥١٢).(٢) السنن الكبرى (٢/ ١٤٦ رقم ٢٧٧٤).(٣) السنن الكبرى (٢/ ١٤٥ - ١٤٦ رقم ٢٧٧٣).(٤) تهذيب الكمال (٥/ ٥١٢ - ٥١٣).(٥) أخرجه النسائي في الكبرى (٢/ ٤٢٢ رقم ٤٠٠٢).
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute