له صحبة وحديث.
وعنه: ابنه حجاج بن حجاج.
صحح الترمذي حديثه، وهو "ما يذهب مذمة الرضاع" (١).
١١٣٣ - [ع]: حجاج (٢) بن محمد المصيصي الأعور، ترمذي الأصل،
سكن بغداد ثم المصيصة.
عن: ابن جريج، وحريز بن عثمان، وابن أبي ذئب، وعمر بن
ذر، ويونس بن أبي إسحاق، وشعبة، وطائفة.
وعنه: أحمد، وابن معين، والحسن الزعفراني، وأبو عبيدة أحمد
ابن أبي السفر، والرمادي، ومحمد بن إسماعيل الصائغ، وهلال بن
العلاء، وخلق.
وكان أحد الحفاظ الكبار.
قال أحمد بن حنبل: ما كان أضبطه، وأصح حديثه، وأشد تعاهده
للحروف، ورفع أحمد من أمره جدًّا، سمع الكتب كلها من ابن جريج
إلا كتاب "التفسير" فإنه سمعه إملاء من ابن جريج.
وقال أبو داود: رحل أحمد ويحيى إلى الحجاج
الأعور. قال: وبلغني أن يحيى كتب عنه نحوًا من خمسين ألف حديث.
وقال ابن المديني: ثقة.
وقال إسحاق بن عبد الله السلمي الخُشْك: حجاج بن محمد نائمًا
أوثق من عبد الرزاق يقظان.
(١) أخرجه أبو داود (٣/ ١٢ رقم ٢٠٥٧)، والترمذي (٣/ ٤٥٩ - ٤٦٠ رقم١١٥٣)، والنسائي (٦/ ٤١٧ رقم ٣٣٢٩).(٢) تهذيب الكمال (٥/ ٤٥١ - ٤٥٧).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.