عبادة بن الصامت غازية أول ما ركب المسلمون البحر معِ معاوية بن أبي
سفيان، فلما انصرفوا من غزاتهم قافلين فنزلوا الشام فقُرِّبت إليها دابة
لتركبها فصرعتها فماتت رضي الله عتها " (١). أخرجه خ م من حديث
الليث بن سعد. قال أبو نعيم الحافظ: خرجت مع عبادة في بعض
غزوات البحر فوقصها بغلها فماتت، وقبرت بقبرس، وأهل الشام
يستسقون بها ويقولون: قبر المرأة الصالحة. يقال: هلكت في سنة سبع
وعشرين. وقال ثور بن يزيد: عن خالد بن معدان، حدثني عمرو بن
الأسود: أنه أتى عبادة بن الصامت وهو في ساحل حمص في بناء له
ومعه امرأته أُم حرام فحدثتنا أنها سمعت النبي -صلى الله عليه وسلم- يقول: " أول جيش
من أمتي يغزون هذا البحر قد أوجَبوا. فقلت: يا رسول الله، أنا منهم؟
قال: نعم. ثم قال: أول جيش من أمتي يغزون جزيرة [٤/ ق ٢٦٧ ب ١] قيصر
مففور لهم. فقلت: يا رسول الله، أنا منهم؟ قال: لا". أخرجه
البخاري (٢).
٨٧٨١ - [د]: أُم حرام (٣).
عن: أُم سلمة.
وعنها: ولدها محمد بن زيد بن المهاجر.
٨٧٨٢ - [ت]: أُم الحرير (٤).
عن: مولاها طلحة بن مالك.
(١) صحيح البخاري (٦/ ٢٢ رقم ٢٧٩٩، ٢٨٠٠) وصحيح مسلم (٣/ ١٥١٩
رقم ١٩١٢/ ١٦٢).
(٢) صحيح البخاري (٦/ ١٢٠ رقم ٢٩٢٤).
(٣) تهذيب الكمال (٣٥/ ٣٤٣ - ٣٤٤).
(٤) تهذيب الكمال (٣٥/ ٣٤٤).