للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

رقية فقال: ما أريد أن أتزوج اليوم. فشكاه عمر إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فقال:

يتزوجها من هو خير منه، ويتزوج عثمان من هو خير منها. ثم تزوجها

النبي -صلى الله عليه وسلم-، فلقي أبو بكر عمر فقال: لا تجد علي فإن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كان

ذكرها فلم أكن لأفشي سره، ولو تركها لتزوجتها " (١). وقال أبو عبيدة:

تزوجها النبي -صلى الله عليه وسلم- سنة اثنتين.

قلت (٢): على كل حال كيف يصح أن خنيسًا استشهد بأحد وأن

النبي -صلى الله عليه وسلم- تزوجها عام أحد أو قبل أحد، اللهم إلا أن يكون خنيس

طلقها فالله أعلم. وقد روى موسى بن علي بن رباح، عن أبيه، عن

عقبة بن عامر قال: " طلق وسول الله -صلى الله عليه وسلم- حفصه، فبلغ ذلك عمر فحثا

على رأسه التراب وقال: ما يعبأ الله بعمر وابنته بعد هذا. فنزل جبريل من

الغد على رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وقال: إن الله يأمرك أن تراجع حفصة رحمة لعمر".

قال المؤلف: قال أبو معشر المدنيُّ: توفيت سنة إحدى وأربعين.

وكذا قال أحمد بن أبي خيثمة، وزاد: أول ما بويع معاوية. وقال

الواقدي: توفيت سنة خمس وأربعين، وصلى عليها مروان أمير المدينة.

وأما ابن وهب عن مالك فقال: توفيت حفصة عام افتتحت إفريقية.

٨٦٣٦ - [ت]: حفصة (٣) بنت أبي كثير مولى أُم سلمة، ويقال:

حُمَيْضة.

ووت عن: أبيها.

وعنها: أبو شيبة عبد الرحمن بن إسحاق.

قال الترمذي: لا نعرف حفصة ولا أبيها. وذكرها ابن حبان في


(١) أخرجه البخاري (٩/ ٨١ رتم ٥١٢٢).
(٢) سير أعلام النبلاء (٢٢٩٧٢).
(٣) تهذيب الكمال (٣٥/ ١٥٥).

<<  <  ج: ص:  >  >>