[٦٤١ - بحر (٢) بن [كنيز](٣) أبو الفضل السقاء، مولى باهلة.
يروي عن: الحسن، والزهري.
وإنما قيل له: السقاء؛ لأنه كان يسقي الماء في عرفات وفي المواضع
المنقطعة لله. قال: إلا أنه مجروح. قال يزيد بن زريع: كان لا شيء.
وقال يحيي: ليس بشيء لا يكتب حديثه، كل الناس أحب إلي منه.
وقال النسائي وعلي بن الجنيد والدارقطني: بصري متروك الحديث،
ليس بثقة.
وقال الحربي في العلل: ضعيف. وسئل عنه الآجري فقال: سئل
عنه أبو داود فقال: ضعيف. وسئل عنه أبو داود مرة أخرى، وعن
عمران فقال: عمران فوق بحر، بحر متروك.
وقال أبو حاتم: ضعيف. وقال أبو أحمد الحاكم: ليس بالقوي
عندهم.
وقال البخاري: ليس عندهم بقوي.
وقال ابن سعد: مات سنة ستين ومائة وكان ضعيفًا. وذكره مسلم
في (الكشاف)(٤) وسكت عنه. روى له ابن ماجه) (٥).
(١) تهذيب الكمال (٤/ ٩ - ١١). (٢) تهذيب الكمال (٤/ ١٢ - ١٤). (٣) تصحف في "هـ": كثير. والمثبت من التهذيب وخلاصة التذهيب. (٤) كذا! (٥) من "هـ"، وقد سقطت ترجمة بحر بن كنيز من "د".