٧٩٨٩ - [ع]: أبو الأسود (١) الديلي، ويقال: الدؤلي البصري قاضيها
ظالم بن عمرو، ويقال: عمرو بن ظالم، ويقال: عمرو بن سفيان، وقال
الواقدي: عويمر بن ظويلم.
عن: عمر، وأبي، وعلي، ومعاذ، وأبي ذر، والزبير، وأبي
موسي، وجماعة.
وعنه: ابنه أبو حرب، ويحيى بن يعمر، وعبد الله بن بريدة،
وعمر مولى غفرة، وغيرهم.
وقال أحمد العجلي: ثقة وهو أول من تكلم في النحو، وقال
الواقدي (٢): أسلم على عهد النَّبِيّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وقاتل مع علي يوم الجمل، قال
ابن معين وغيره: هلك في طاعون الجارف سنة تسع وستين.
قلت: كان من وجوه الشيعة قرأ القرآن على علي - رضي الله عنه -
وهو أول من وضع مسائل في النحو (٣) بإشارة علي، فلما عرضها على
علي قال: ما أحسن هذا النحو الذي نحوت. فمن ثم سمي النحو
نحوًا، وقال المدائني (٤): حدثني من أدرك الجارف قال: كان ثلاثة أيام
فمات فيها بالبصرة في كلّ يوم نحو من سبعين ألفًا، قال أبو اليقظان
وغيره: مات لأنس من أولاده وأولاد أولاده سبعون ولدًا.
٧٩٩٠ - أبو الأسود (٥) السلمي.
عن: النَّبِيّ - صلى الله عليه وسلم - في "التعوذ من الهدم والتردي" (٦).
(١) تهذيب الكمال (٣٣/ ٣٧).
(٢) تاريخ دمشق (٢٥/ ٢١٠) وسير أعلام البنلاء (٤/ ٨٢).
(٣) تاريخ دمشق (٢٥/ ١٩٠).
(٤) شذرات الذهب (١/ ٧٦).
(٥) تهذيب الكمال (٣٣/ ٣٨).
(٦) سنن النسائي (٨/ ٦٧٨ رقم ٥٥٤٨).