قال ابن المديني: أهل البصرة يقولون: أسير بن جابر, وأهل
الكوفة يسمونه: أسير بن عمرو، وقال بعضهم: يسير بن عمرو.
وروى شهاب بن خراش، عن أبيه، عن يسير بن عمرو وكان قد رأي
النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"اصرم الأحمق فليس للأحمق شيء خير من
الهجران" (١) وقال العوام بن حوشب: ولد في مهاجر النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى
المدينة ومات سنة خمس وثمانين. وفيها ورخه ابن سعد.
٧٨٥٣ - [ت س]: يسير (٢) بن عميلة الفزاري.
عن: خريرم بن فاتك.
وعنه: أخوه الربيع، وغيره.
في الثقات لابن حبان.
٤ ٧٨٥ - [بخ ٤]: يسيع (٣) بن معدان الكوفي، ويقال فيه: أسيع.
عن: النعمان بن بشير، وغيره.
وعنه: ذر الهمداني فقط.
وثقه النسائي.
٧٨٥٥ - [ع]: يعقوب (٤) بن إبراهيم بن سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن
(١) رواه مختصراً البيهقي في شعب الإيمان (٧/ ٦١ رقم ٩٤٦٨) من طريق عمر بن قيس بن بشير عن أبيه عن جده. وقال: هذا إسناد ضعيف، ثم أتبعه بحديث فقال: عمرو بن قيس عن أبيه عن جده يسير موقوفًا، وخطأ الرواية الأخرى من ثلاثة أوجه. وقد رواه المزي في التهذيب بإسناده إلى الطبراني من طريق شهاب بن خراش به. (٢) تهذيب الكمال (٣٢/ ٣٠٥). (٣) تهذيب الكمال (٣٢/ ٣٠٦ - ٧ ٣٠). (٤) تهذيب الكمال (٣٢/ ٣٠٨ - ٣١١).