وعنه: وكيع، وبهز بن أسد، والطيالسيان، ويزيد بن هارون،
وحجاج بن منهال، والقعنبي، وعلي بن الجعد، وهدبة بن خالد،
وعفّان، وشيبان بن فروخ، وخلق.
وثقه أحمد وأبو حاتم وجماعة.
قال ابن سعد: كان ثقة ثبتًا، كان عفّان يرفع أمره. وقال يحيى
القطان: ليس بذاك في قتادة. وقال ابن معين: هو أثبت من جرير
بن حازم. وقال أيضًا وسئل عنه وعن السري بن يحيى: أيهما أثبت؟
قال: يزيد لا شك فيه، والسري ثقة، ولكن يزيد أكبر منه. وقال أبو
الوليد الطيالسي: يزيد بن إبراهيم أثبت عندنا من هشام بن حسان.
وقال ابن المديني: هو ثبت في الحسن وابن سيرين. وقال يزيد بن زريع
ما رأيت أحدًا من أصحاب الحسن أثبت من يزيد بن إبراهيم. وقال ابن
عدي: أنكرت عليه أحاديث عن قتادة، وهو ممن يكتب حديثه ولا بأس
به وأرجو أن يكون صدوقًا.
وقال الفلاس: مات سنة اثنتين وستين ومائة. وقال أبو الوليد:
سنة إحدى.
٧٧٣١ - [د ت س]: يزيد بن الأسود. ويقال: ابن أبي الأسود حليف
قريش، صحابي نزل الكوفة (١).
وحديثه في "الصلاة" (٢)، رواه عنه ابنه جابر.
(١) التهذيب (٣٢/ ٨٢ - ٨٣).
(٢) فرقه أبو داود والنسائي في موضعين وكلاهما من رواية ابنه عنه.
الأول: "أنه صلى مع رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وهو غلام شاب، فلما صلي إذا رجلان لَمْ
يصليا في ناحية المسجد" الحديث رواه أبو داود (١/ ٤٢٢ - ٤٢٣ رقم ٥٧٩،
٥٧٧) والنسائي (٢/ ٤٤٧ - ٤٤٨ رقم ٨٥٧).
والثاني: "صليت خلف رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، فكان إذا انصرف انحرف". رواه أبو
داود (١/ ٤٣٨ رقم ٦١٤) والنسائي (٣/ ٧٦ رقم ١٣٣٣) وجمعهما الترمذي
(١/ ٤٢٤ - ٤٢٧ رقم ٢١٩).