لترتادوا لأنفسكم قاضيًا، فأول من تكلم يحيى بن بكير، ثم تكلم ابن
ضمرة الزهري فقال: أصلح الله الأمير، أصبغ بن الفرج الفقيه العالم
الورع.
قال ابن يونس: توفي لأربع بقين من شوال سنة خمس وعشرين
ومائتين، وكان مطلعًا بالفقه والنظر.
٥٣٩ - [ق] (١): أصبغ (٢) بن نباتة المجاشعي الكوفي، أبو القاسم.
عن: عمر، وعلي، وعمار، وأبي أيوب.
وعنه: ثابت البناني، والأجلح الكندي، والكلبي، وفطر بن
خليفة، وسعد بن طرينف، وآخرون.
قال جرير: كان مغيرة لا يعبأ بحديث الأصبغ بن نباتة. وقال أبو
بكر بن عياش: كذاب. وقال ابن معين: ليس بشيء. وقال مرّة:
ليس بثقة. وقال النسائي: متروك. وقال أبو حاتم: لين الحديث.
وقال العقيلي: كان يقول بالرجعة. وقال ابن عدي: عامة ما
يرويه عن علي لا يتابع عليه.
٥٤٠ - [د ق]: أصبغ (٣).
عن: مولاه عمرو بن حريث.
وعنه: إسماعيل بن أبي خالد.
وثقه ابن معين.
(١) من التهذيب وخلاصة التذهيب.(٢) تهذيب الكمال (٣/ ٣٠٨ - ٣١١).(٣) تهذيب الكمال (٣/ ٣١١ - ٣١٢).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.