فدخل الحمام في وقت العصر وقال للمؤذن: لا تقم الصلاة حتى
أخرج. فجاء أبو النَّضر إلى المسجد وقال للمؤذن: ألا تقيم الصلاة!
قال: أنتظر أبا القاسم. فقال له: أقم، فأقام الصلاة فصلوا، فلما
جاء نصر بن مالك ذكروا له فقال: ليس هذا هاشم هذا قيصر، تمثل
بملك الروم. فبقي عليه هذا اللقب. وقال الحارث: كان أحمد بن حنبل
يقول: أبو النَّضر شيخنا من الآمرين بالمعروف والناهين عن
المنكر. وقال أحمد - فيما رواه عنه مهنا الشامي -: أبو النَّضر أثبت من
شاذان. وقال ابن المديني وجماعة: ثقة. وقال العجلي: ثقة صاحب
سنة، كان أهل بغداد يفتخرون به. قال أبو النَّضر: ولدت سنة أربع
وثلاثين ومائة. قال الحارث بن أبي أسامة ومطين: مات سنة سبع
و(مائتين) (١).
٧٢٩٨ - [خد ص]: هاشم (٢) بن مَخْلَد الثقفي المروزي البزاز.
عن: طلحة بن عمرو، وشهل بن عباد المكيين، وعثمان بن زائدة،
وورقاء، والصلت بن دينار، وجماعة.
وعنه: أحمد بن شبويه، ومحمد بن مقاتل، ومحمد بن يحيى بن
أيوب الثقفي، ومحمد بن [يحيي] (٣) بن عبد العزيز اليشكري،
ومحمود بن غيلان المراوزة.
وثقه ابن حبان وغيره.
٧٢٩٩ - [ع]: هاشم (٤) بن هاشم بن عتبة، ويقال هاشم بن هاشم بن
(١) في "خ": ثمانين.
(٢) التهذيب (٣٠/ ١٣٦ - ١٣٧).
(٣) في "الأصل، خ، هـ": علي. والمثبت من التهذيب، ومحمد بن يحيى بن عبد العزيز، تقدمت ترجمته.
(٤) التهذيب (٣٠/ ١٣٧ - ١٣٨).