لقد سألت الله - عز وجل - حاجة عشرين سنة فما شفَّعني فيها وما
سئمت من الدعاء. قال محمد بن عليّ بن حمزة الروزي: هو مورق
ابن (مُشَمْرج) (١) بن رفاعة بن بدر بن ضبيعة بن عجل بن بكر بن وائل
كان يحج مع ابن عمر ويصحبه. قدم خراسان أيام قتيبة بن مسلم وكان
معه في فتح سمرقند. قال ابن سعد: مات في ولاية عمر بن هبيرة على
العراق.
قلت (٢): روى يوسف بن عطية، عن المعلى بن زياد
قال: قال مورق العجلي: ما من أمر يبلغني أحب إليّ من موت أحب
أهلي إليّ، وتعلمت الصمت (عشرين سنة) (٣) وما قلت شيئًا قط إذا
غضبت أندم عليه إذا ذهب عني الغضب. وقال حماد بن زيد، عن
جميل بن مرة: كان مورق العجلي يجيئنا فيقول: أمسكوا لنا هذه الصرة
عندكم فإذا احتجتم إليها فانفقوها فيكون آخر عهده بها. وقال جعفر بن
سليمان: كان مورق يتجر فيصيب المال، فلا يأتي عليه جمعة وعنده منه
شيء.
(١) في "خ، هـ" مُشمرخ. والمثبت من "الأصل" والتهذيب والإكمال لابنماكولا (٧/ ٣٠٢).(٢) سير أعلام النبلاء (٤/ ٣٥٣ - ٣٥٥).(٣) في سير أعلام النبلاء: عشر سنين.
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute