وعنه: أبو حَنِيفة، (و) (١) الثوري، وإسرائيل، وهُشَيم، وجماعة.
قال أحمد: أرجو أن يكون ثقةً. وقال ابن معين: مُرْجِىء ثقة. قال أبو
حادتم: لا بأس به. قال: وفَرَقَ البخاريُّ بين المُرْهبيِّ وبين الهَمْداني، وهما
واحد.
٦٣٠٠ - [م ت س ق]: محمد (٢) بن قَيْسٍ المدنيُّ القِبْطيُّ مولى بني أُمَيَّة،
وقَاصُّ عمر بن عبد العزيز.
روى عن: أبيه، وأبي صِرْمة الأنصاري، وأبي بُرْدة بن أبي موسى، وأبي
سلمة بن عبد الرحمن، وعبد الله بن أبي قتادة، وعن أبي هريرة فقيل مرسلًا.
وعنه: عمرو بن دينار، وابن عَجْلان، وأسامة بن زيد، وابن أبي ذئب،
والليث بن سعد، وجماعة.
قال [ابن سعد] (٣): كان كثير الحديث عالمًا. ووثَّقَهُ أبو داود، والفَسَوِيُّ.
قال خليفةُ: محمد بن قيسٍ مولى آل أبي سنهيان بن حَربٍ توفي أيام الوليد
ابن يزيد.
أنبأنا أحمد بن أبي الخَيْرِ، أنا الجَمَّالُ وخليلٌ قالا: أنا أبو علي، أنا أبو
نعيم، ثنا ابن خَلَّاد، ثنا الحارث بن أبي أسامة، ثنا قُتَيبة، ثنا الليث، عن
محمد بن قيس القاصُّ، عني أبي صِرْمة، عن أبي أَيُّوب قال: قال رسول الله
-صلى الله عليه وسلم-: "لولا أنكم تُذْنِبُون لأتى الله بقَوْمٍ يُذْنبون فيغفرُ لهم" (م ت) عن قتيبة (٤)
وقال الترمذي: حسن غريب. (وليس له عندهما غيره) (٥).
(١) سقط من "خ".
(٢) التهذيب (٢٦/ ٣٢٣ - ٣٢٦).
(٣) سقط من "الأصل" والثبت من "خ، ع، هـ".
(٤) أخرجه مسلم (٤/ ٢١٠٥ رقم ٢٧٤٨/ ٩) والترمذي (٥/ ٥١٢ رقم ٣٥٣٩)
عن قتيبة وعبد بن حميد (٢٣٠) عن يحيى إسحاق، وأحمد (٥/ ٤١٤) عن
إسحاق بن عيسى والطبراني في الكبير (٤/ ٣٩٩١) من طريق عبد الله بن صالح
والبيهقي في الشعب (٥/ ٧١٠٠) من طريق يحيى بن بكير: خمستهم عن الليث
(٥) في "ع": وليس لهما عنه غيره، وهما واحد.