فما للمَجْدِ دُونَكَ من مَبيِت ... وما للمجد دونكَ مِنْ مُقيلِ
ولا مُمْضيً وراءَكَ تَبْتَغِيهِ ... وما هُوَ قابلٌ [بكَ] (١) منْ بَديلِ
فلولا أَنْتَ ما رَحَلَتْ رِكابِي ... مُؤَثلَة وما حَمِدَتْ (٢) رَحيليِ
قال ابن سعد: مات في حبس المنصور. وقال ابن قانع وغيرهْ قتله أبو
جعفر وبعثَ برأسه إلى خُراسان. قال معْنُ بن عيسى: أخذ أبو جعفر مُحمَد بنَ
عبد الله سنة خمس وأربعين ومائة ليلة جاءه خروجُ محمدِ بن عبد الله بن حسن
بالمدينة. وزعموا أنه قتله ليلتئذٍ، رحمه الله - تعالى.
٦٠٩٣ - [س]: محمدُ (٣) بن عبد الله بن عمْرو بن هشام العامرِيُّ.
عن: بكير بن الأشج.
وعنه: صالح بن كَيْسان، وإبراهيم بن سعد، وغيرهما.
في الثقات لابن حبان. يحيى
٦٠٩٤ - [د س ق]: محمد (٤) بن عبد الله بن عُلاثة بن مالك بن عمرو العُقَيْليُّ
الجَزَريُّ الحَرانيُّ القاضي أبو اليَسير، أخو عثمان وزياد وسليمان.
عن: عبد الكريم بن مالك الجَزَريِّ، وهشام بن حسَّان، وخُصَيْف، وعبدِ
العزيز بن عمر بن عبد العزيز، وعُثْمان بن عَطاء الخُراسانيِّ، وطائفة.
وعنه: محمد بن سَلمة الحَرَّاني، ووكيع، وحَرَمي بن حفص، وأبو
الوليد الطيالِسي، وعمرو بن الحُصَين العُقَيْلي، وعبدُ العزيز بن عبد الله
الأُوَيْسي، وجماعة.
وثقه ابن معين. وقال أبو حاتم: لا يحتج به. وقال البخاري: فيه نظر.
= المكان.
(١) بالأصل: لك. ولا يصح، والمثبت من: "خ، ع، هـ والمصادر".
(٢) الفاعلُ المُضْمُر المؤنثُ يعود إلى زَوجه أي: لولا أنت ونعمتُك ما حمدت المرأةُ رجلي
إليك. ومنه قول الحُطَيئة:
عُدَّي السًّنين إذا رَحلْتُ لِرحلَتي ... ودَعِي الشُّمورَ فإنهنَّ قِصارُ
(٣) التهذيب (٢٥/ ٥٢٣ - ٥٢٤).
(٤) التهذيب (٢٥/ ٥٢٤ - ٥٢٩).