للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

وكلام هشام ليس بحجة لعله دخل على امرأته وهو غلام فسمع

منها وقال يعقوب الفسوي: قال علي لم أجد لابن إسحاق إلا حديثين

منكرين نافع عن ابن عمر عن النبي -صلى الله عليه وسلم- "إذا نعس أحدكم يوم الجمعة" (١)

والزهري عن عروة عن زيد بن خالد "إذا مس أحدكم فرجه" (٢) هذان لم

يروهما عن أحد. وقال أبو داود: سمعت أحمد ذكر ابن إسحاق فقال: رجل

يشتهي الحديث، فيأخذ كتب الناس فيضعها في كتبه. وقال المروذي: قال

أحمد. كان ابن إسحاق يدلس، وقد روى أحمد حديث ابن إسحاق في مسنده،

ولم يكن يحتج به. وقال أحمد بن أبي خيثمة عن ابن معين: ليس به بأس.

وقال مرة: ليس بذاك. وقال لنا مرة: ليس بالقوي سقيم. وقال عباس الدوري

عن ابن معين: ثقة، وليس بحجة. وقال العجلي: مدني ثقة. وقال النسائي:

ليس بالقوي. وقال إسماعيل بن عبيد بن أبي كريمة الحراني: ثنا يزيد بن

هارون، عن شعبة قال: لو سود أحد في الحديث لسود محمد بن إسحاق. وقال

عباس البحراني: ثنا سفيان، سمعت شعبة يقول: ابن إسحاق أمير المؤمنين في

الحديث. وقال ابن سعد: كان ثقة وتكلم فيه، خرج من المدينة قديمًا فأتى

الكوفة، والجزيرة، والري، وبغداد فأقام بها حتى مات في سنة إحدى وخمسين

ومائة وكان أول من جمع مغازي رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، وما روى عنه من المدينة غير

إبراهيم بن سعد، وكان مع العباس بن محمد بالجزيرة وكان أتى المنصور بالحيرء

فكتب له المغازي فسمع منه الكوفيون. وقال ابن عدى: قد فتشت أحاديثه الكثير

فلم أجد فيها ما يتهيأ أن يقطع عليه بالضعف، وربما أخطأ أو يهم كما يخطئ غيره

ولا بأس به. وقال الهيثم بن عدي: توفي سنة إحدى وخمسين. وكذا قال ابن


(١) أخرجه أبو داود (١١١٩) والترمذي (٥٢٦) عن طريق محمد بن إسحاق عن نانحر
عن ابن عمر.
(٢) أخرجه أحمد (٥/ ١٩٤) والطحاوي في "شرح المعاني (١/ ٧٣" من طريق
محمد بن إسحاق، حدثني الزهري، عن عروة، عن زيد بن خالد.

<<  <  ج: ص:  >  >>