و (عمار)(١)، وابن مسعود (خ م س)، وأبي موسى (س)، وطائفة (٢).
وعنه: الحكم بن عتيبة، والمسيب بن رافع، والمغيرة بن (شُبَيْل)(٣)(د
ت ق)، وبَيان بن بشر (خ م ت س ق)، وإسماعيل بن أبي خالد (ع)،
والأعمش، ومجالد (ت ق) وآخرون.
قال ابن عيينة: ما كان بالكوفة أحد أروى عن الصحابة منه، وقال إسماعيل
ابن أبي خالد: ثنا قيس بن أبي حازم هذه الأسطوانة يعني: أنه في
الثبت مثلها. وقال معاوية بن صالح، عن ابن معين: قيس بن أبي حازم أوثق
من الزهري ومن السائب بن يزيد (٤). وقال أبو داود: أجود التابعين إسنادًا قيس
ابن أبي حازم روى عن تسعة من العشرة، ولم يرو عن عبد الرحمن [بن
عوف] (٥). وقال يعقوب بن شيبة: هو متقن الرواية قد تكلَّم أصحابنا فيه فمنهم
من رفع قدره وعظَّمه وجعل الحديث عنه من أصح الأسانيد، ومنهم من حمل
عليه، وقال: له مناكير والذين أطروه حملوا هذه الأحاديث عنه على أنها عندهم
(غير)(٦) مناكير، وقالوا: هي غرائب. ومنهم من قال: كان يحمل على
(١) في "هـ": عامر. وهو خطأ. (٢) حاشية: منهم: حذيفة بن اليمان (خ)، وبلال مولى أبي بكر (خ)، وقيل: لم يلقه، وجرير بن عبد الله (ع)، وخالد بن الوليد (خ)، وخباب بن الأرت (خ م د س)، وعمرو بن العاص (خ م ت س)، والمغيرة بن شعبة (خ م د ق)، وأبي مسعود الأنصاري البدري (خ م س ق)، وأبي هريرة (خ م ت)، وعدي بن عمير الكندي (م د)، وعقبة بن عامر الجهني (م ت س)، والمستورد بن شداد (م ت س ق) أهـ. (٣) في "هـ": شبيب. وهو خطأ. وستأتي ترجمته. (٤) حاشية في "هـ": هذا القول من يحيى فيه نظر؛ السائب له صحبة، وليست لقيس. أفيكون تابعي أوثق ممن له صحبة؟ ! قلت: لا يظن بابن معين مثل هذا ومن التابعين من يسمى السائب بن يزيد وقيل ابن مالك ترجمه البخاري في التاريخ (٤/ ١٥٤) وابن أبي حاتم في الجرح والتعديل (٤/ ٢٤١) وغيرهم، قال أبو حاتم ليس هو بالسائب بن يزيد ابن أخت نمر يعني الصحابي. (٥) من "هـ" والتهذيب. (٦) سقطت من "هـ".