للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

وعنه إبراهيم بن سعد بن أبي وقاص، وأبو ظبيان حصين الجنبي،

وأبو وائل، وعروة، وكريب، وأبو عثمان النهدي، وخلق.

أمَّره النبي -صلى الله عليه وسلم- على جيش فيه أبو بكر وعمر، فلم ينفذ حتى مات

رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فبعثه أبو بكر فأغار على ناحية البلقاء، وقد شهد مع أبيه

مؤتة، وسكن المِزَّة مدة ثم تحول إلى المدينة.

قال أسامة: "كان النبي -صلى الله عليه وسلم- يأخذني والحسن، فيقول: اللهم إني

أحبهما؛ فأحبهما" أخرجه البخاري (١).

وقال الزهري، عن عروة، عن عائشة: "أن قائفًا دخل ورسول

الله -صلى الله عليه وسلم- شاهد وأسامة وأبوه مضطجعان، فقال: هذه الأقدام بعضها من

بعض. فسُر بذلك رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وأعجبه" (٢).

قال إبراهيم بن سعد: وكان -يعني: زيدًا- أبيض أشقر، وكان ابنه

أسود مثل الليل.

الشعبي، عن عائشة، عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: "من أحب الله ورسوله

فليحب أسامة" (٣).

الثوري، سمع أبا بكر بن أبي الجهم قال: سمعت فاطمة بنت قيس

قالت: "قال لي رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: إذا حللت فآذنيني. فآذنته، فخطبها


(١) البخاري (٧/ ١١٠ رقم ٣٧٣٥ وطرفه في ٣٧٤٧).
(٢) أخرجه البخاري (٧/ ١٠٩ رقم ٣٧٣١)، ومسلم (٢/ ١٠٨٢ رقم
١٤٥٩/ ٤٠)، وأخرجه أبو داود (٣/ ١٠٦ رقم ٢٢٦٢)، والترمذي (٤/
٣٨٣ رقم ٢١٢٩)، والنسائي (٦/ ٤٩٥ - ٤٩٦ رقم ٣٤٩٣) كلهم من طريق
الليث عن ابن شهاب به. وأخرجه أبو داود (٣/ ١٠٥ - ١٠٦ رقم ٢٢٦١)،
والنسائي (٦/ ٤٩٦ رقم ٣٤٩٤)، وابن ماجه (٢/ ٧٨٧ رقم ٢٣٤٩) كلهم
من طريق سفيان، عن ابن شهاب به.
(٣) أخرجه أحمد في المسند (٦/ ١٥٦).

<<  <  ج: ص:  >  >>