قال الحاكم: هو الذي افتتح مرو الروذ، وكان الحسن وابن سيرين
في جيشه.
وعن عتبة بن صعصعة قال: رأيت مصعب بن الزبير في جنازة
الأحنف، يقول: ذهب اليوم الحزم والرأي.
قيل: مات سنة سبع وستين. وقيل: سنة اثنتين وسبعين بالكوفة (١).
٢٨٧ - [م د ت س]: أحوص (٢) بن جَوَّاب الضبي الكوفي أبو
الجواب.
عن: ابن أبي ليلى، ويونس بن أبى إسحاق، وعمار بن رزيق،
وسعير بن [الخِمْس](٣) وسليمان بن قرم، وجماعة.
وعنه: محمد بن عبد الله بن نمير، وأبو خيثمة، وعباس الدوري،
وحجاج بن الشاعر، وخلق.
وثقه ابن معين، وقال مرةً:(ثقة، ليس بذاك)(٤). وقال أبو
حاتم: صدوق.
قيل: مات سنة إحدى عشرة ومائتين.
٢٨٨ - ق: أحوص (٥) بن حكيم الحمصي.
رأى أنسًا وعبد الله بن بسر.
(١) كتب الناسخ في الحاشية: قال المصنف: استوفيت من أخبار الأحنف في تاريخ الإسلام. (٢) تهذيب الكمال (٢/ ٢٨٨ - ٢٨٩). (٣) في "د": الخميس. وهو تحريف، والمثبت من "هـ" والتهذيب، وسعير بن الخمس التميمي من رجال التهذيب، وستأتي ترجمته. (٤) كذا وفي التهذيب: وقال مرة: ليس بذاك القوي، وهي من رواية بن أبي خيثمة عن ابن معين، ومثله في الجرح (٢/ ٣٢٨). (٥) التهذيب (٢/ ٢٨٩ - ٢٩٤).