(لي) (١) وما لقيت أحدًا أزهد منه، . وكان يضعف في الحديث، وانتحل
ما انتحل.
وقال نعيم بن حماد: قلت لابن المبارك: . لأي شيء تركوا عمرو
ابن عبيد؟ قال: كان يدعو إلى القدر.
وعن الحسن قال: نعم الفتى عمرو بن عبيد إن لم يحدث.
وقال معاذ بن معاذ: سمعت عمرو بن عبيد يقول: إن (كانْ) (٢)
ثبت في اللوح المحفوظ فما لله على ابن آدم حجة، وسمعته يقول:
وذكر حديث الصادق (المصدوق) (٣) فقال: لو سمعت الأعمش يقول
هذا لكذَّبته، ولو سمعت زيد بن وهب يقول هذا ما أحببته، ولو
سمعت ابن مسعود يقول هذا ما قبلته، ولو سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول
هذا لرددته، ولو سمعت الله يقول هذا لقلت ليس على هذا أخذت
ميثاقنا رواها عبيد الله بن معاذ عن أبيه.
وقال قريش بن أنس: سمعت عمرو بن عبيد يقول: يؤتى بي يوم
القيامة فاقام بين يدي الله تعالى: فيقول لي لم قلت إن القاتل في النار؟
فأقول: أنت قلت: {فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا} (٤) فقلت: أرأيت إن قال
لك إني قد قلت: {إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ} (٥)
أين علمت أني لا أشاء أن أغفر لهذا، فما رد علي شيئًا.
(١) في سقطت من "ع"، والمثبت من " الأصل" خ، د".
(٢) في " الأصل" خ ": كانت والمثبت من " د، ع ".
(٣) في " خ": المصدق. والمثبت من " الأصل، د، ع " والتهذيب.
(٤) النساء: ٩٣.
(٥) النساء: ٤٨.