وقال سعيد بن عامر، (عن) (١) جويرية بن أسماء، قال عمر بن عبد
العزيز: إن نفسي هذه نفس تَوَّاقة، وَإنها لَمْ تُعْطَ من الدنيا شيئًا إلَّا تاقت
(إلى) (٢) ما [هو] (٣) أفضل منه، فلما أعطيت الذي لا أفضل منه في الدنيا -
يعني: الخلافة - تاقت إلى ما هو أفضل من ذلك.
قال سعيد بن عامر: الجَنَّة أفضل من الخلافة.
قال هشام بن حسان: لما جاء نعي عمر بن عبد العزيز، قال الحسن: مات
خير الناس. ومناقبه وفضائله كثيرة جدًّا.
قال أبو مسهر، وجماعة: - مات في رجب سنة إحدى ومائة لعشر بقين من
رجب، وقبره بخُناصِرَة (٤).
٤٩٨٢ - [مد]-: عمر (٥) بن عبد العزيز بن وُهَيْب الأنصاريُّ، مولى زيد بن
ثابت.
عن: خارجة بن زيد، "كان رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - " (أوقر) (٦) الناس في مجلسه، لا
يكاد يخرج شيئًا من أطرافه" (٧).
وعنه: عبد الرَّحمن بن أبي الزناد.
٤٩٨٣ - عمر (٨) بن عبد الملك بن حكيم الطائيُّ الحمصيُّ.
عن: محمد بن عبيدة المَدَدِيّ.
وعنه: (س)، وقال: صالح.
كذا ذكره صاحب، النبل" وحده (٩).
(١) في "ع": بن. وهو تحريف.
(٢) في "ع": إلَّا. وهو تحريف.
(٣) المثبت من التهذيب.
(٤) خُناصِرَة: بليدة من أعمال حلب تحاذي قنسرين نحو البادية. معجم البلدان (٢/
٤٤٦ رقم ٤٤١٢).
(٣) التهذيب (٢١/ ٤٤٧).
(٦) في "خ": أقر.
(٧) مراسبل أبي داود (٣٤٤ رفم ٥٠٥).
(٨) التهذيب (٢١/ ٤٤٧ - ٤٤٨).
(٩) قطع في "ع".