عندي من (يُلقنِّي) (١) لا إله إلا الله، وأسرعوا بي إلى حُفْرتي ولا تَنْعوني إلى
الناس، فإني أخافُ أن يكون ذلك نَعْيًا كنعي الجاهلية
قال المدائني وابن سعد وجماعة: مات سنة (اثنتين وستين) (٢).
وقال أبو نُعيْم: سنة إحدى وستين، وقيل غير ذلك.
وقال هارون بن حاتم عن أبي نُعَيْم النَخَعِي: عاش تسعين سنة.
قلت: وقد قَدمَ دمشق وجالس أبا الدرداء، وقرأ القرآن على ابن مسعود،
(قرأ) (٣) علَيه يحيى بن وثاب، وعبيد بن نُضَيلة، وأبو إسحاق السبيعي -
وهو عم الأسود - فيقال: كان الأسود أسن منه. قال إبراهيم: كتب (أبو
بُردة) (٤) علقمة في الوفد إلى معاوية، فقال علقمة: امحنى امحني.
٤٧١٢ - [ع]: عَلقمة (٥) بن مَرْثَد، أبو الحارث الحَضْرَميُّ الكُوفيُّ.
عن: طارق بن شهاب، وأبي عبد الرحمن السئلمِي، وسُويد بن (غَفَلة) (٦)،
وعبد خير، والمستورد بن (الأحنف) (٧)، وسعد بن عُبيدة، وخلق.
وعنه: غَيْلان بن جامع، وموسى بن عُبيدة، ومِسْعَر، وسُفيان، وشعبة،
والأوزاعيُّ، والمَسْعُوديُّ، وآخرون.
قال أحمد: ثبت في الحديث.
وقال النسائي: ثقة.
(١) في "خ، د، ع، هـ": يُلقننى.
(٢) حاشية في "الأصل": أي: ومائة.
قلت: وهو وهم؛ فقد ذكره الذهبي رحمه الله في "العبر" (١/ ٤٩) في وفيات
سنة اثنتين وستين، فقال: "وفيها على الأصح علقمة بن قيس النخعي الكوفي الفقيه
صاحب ابن مسعود" ا. هـ. وكذا في "الكاشف" (٢/ ٢٧٧).
(٣) في "د، ع، هـ": وقرأ. وهو أولى.
(٤) في "ع": أبو وبرة. وهو تحريف.
(٥) التهذيب (٢٠/ ٣٠٨ - ٣١١).
(٦) في "خ، د": علقمة. وهو وهم.
(٧) في "خ": أبي حنف. وفي "د، ع، هـ": أبي حنيف. وكلاهما وهم.