(بيضاء) (١) طَرَفها بين كتفيه قد (أدارها) (٢) تحت لحيته، وقميصُهُ إلى الكعبين،
ورداؤه أبيض، وقَدِمَ على بلال بن مَرْداس وهو على المدائن فأجازه بثلاثة آلاف
فأخذها.
وقال عباس بن مُصعب المَرْوَزيُّ: كان عكرمة أعلم شاكردي (٣) ابن عباس
بالتفسير، وكان يدور البلدان (يتعرض) (٤)، وقَدِمَ مَرْو.
وقال أبوُ تَمْيلة عنِ ضِماد بن عامر عن الفَرَزْدَق بن [جواس] (٥) الحَمَّاني قال:
كُنَّا مع شَهْر بن حَوْشب بجُرجان فَقِدمَ عكرمة، فقلنا لشَهْر: ألا نأتيه؟ قال:
ائتوه؛ فإنه لم تكن أُمُّة إلا كَان لها حَبر، وإن مولى ابن عباس حبر هذه الأمة.
وقال إسماعيل بن عبد الكريم: عن عبد الصمد بن مَعْقِل قال: لما قَدِم
عكرمة الجند أهدى له طاوس نجيبًا بستين دينارًا.
قال ابن معين: مات ابن عباس، وعِكْرمة عبد، فباعه علي بن عبد الله،
فقيل له: أتبيعُ عِلْمَ أبيك؟ ! فاستردّه.
وقال الواقديُّ: عن أبي بكر بن (أبي) (٦) سَبْرَة قال: باعَ علي بن عبد الله
ابن عباس عكْرمة من خالد بن يزيد بن معاوية بأربعة آلاف دينار، (فقال له
عكرمة: ما خير لك؛ بعتَ علم أبيك بأربعة آلاف دينار! ) (٧) فاستقاله فأقاله،
وأعتقه.
وقال داود بن أبي هندْ عن عكرمة: قرأ ابن عباس {لِمَ تَعِظُونَ قَوْمًا اللَّهُ مُهْلِكُهُمْ}، فقال: لم (أدرِ نجوا) (٨) أم هلكوا؟ ، قال: (فما) (٨) زلت
أُبَين له (أبصره) (٩) حتى عَرِفَ أنهم قد نجوا فكساني حُلَّةً.
(١) سقط من "د".
(٢) في "د": دارها. وهو خطأ.
(٣) كلمة فارسية ومعناه تلميذ.
(٤) في "د، ع، هـ": ويتعرض.
(٥) في" الأصل": جماس. وهو تحريف، وفي "د": حواض. وهو تصحيف،
والمثبت من "الضعفاء الكبير" للعقيلي (٣/ ٣٧٥).
(٦) سقط من "ع".
(٧) سقط من "د".
(٨) سقط من "ع، هـ".
(٩) في "خ": وأبصره.