قال أحمد: مضطرب الحديث عن غير إياس بن سَلمة.
وقال أيضًا: هو مضطرب الحديث عن يحيى بن أبي كثير.
وقال الفَضْل بن زياد: سألت أبا عبد الله هل كان أحد باليمامة يُقَدَّم على
عِكرمةَ بن عمار مثل (أيوب بن عُتبة) (١)، وملازم وهؤلاء؟ فقال: عِكْرمة
هؤلاء، روى عنه شعبة أحاديث.
وقال أبو حاتم، عن ابن معين: كان أمِّيًّا، وكان حافظًا.
وقال الغَلَّابيُّ، عن ابن معين: ثبت. وليَّنه يحيى القطان".
وقال محمد بن عثمان بن أبي شيبة عن ابن المدينى: ثقة ثبت.
وقال أحمد العِجليُّ: ثقة، روى عنه النَّضر بن محمّد ألف حديث.
وقال البخاري: مضطرب في حديث يحيى، ولم يكن عنده كتاب.
وقال النسائي: ليس به بأس إلا في يحيى بن أبي كثير.
وقال عاصم بن علي: كان مستجابَ الدعوة.
قال خليفة، وابن معين: مات شة تسع وخمسين ومائة.
زاد يحيى: في رجب.
وقال أحمد: مات ببغداد بعدما قَدِمَ وَحدَّث بقليل (٢).
٤٧٠٣ - [ع]: عِكزمة (٣) أبو عبد الله الهاشميُّ (البَرْبَري) (٤)، أحد الأعلام.
عن: مولاه. ابن عباس، وعائشة، وأبي هريرة، وعلي، وأبي قتادة
(١) في "د": ابن عتبة أيوب.
(٢) زاد في "خ": قلت: كان من العُبَّاد وراد فقال: (قال أحمد بن عبد الله العجلي:
ثقة - صاحب سنة - يعني: الحكم بن أبان - كان إذا هدأت العيون يقف في البحر إلى
ركبتيه يذكر الله -تعالى - حتى يصبح). قلت: وقرل الإمام العجلي هذا ذكره في
"تاريخ الثقات" (ص ١٢٦) في ترجمة الحكم بن أبان العدني! .
ولا أدري ما الذي أتى به إلى هذا الموضع؟ ! ، ولعله خلط على الناسخ. والله أعلم.
(٣) التهذيب (٢٠/ ٢٦٤ - ٢٩٢).
(٤) في "د": البيربونى. وهو وهم، وفي "ع، هـ": التبريزي. وهو تصحيف.