عبد الوهاب كثر الناس بكاء، وما كان يقوم من مجلسه حتى يبكي.
وقال عباس، عن ابن معين: ثقة، وقال ابن أبي خيثمة وغيره عن ابن
معين: ليس به بأس. وقال ابن سعد: لزم سعيد بن أبي عروبة، وكتب كتبه،
وكان كثير الحديث، نزل بغداد ولزم السوق (بالكرخ) (١).
وقال زكريا الساجي والبخاري قبله والنسائي: ليس بالقوي. وقال أبو
حاتم: يكتب حديثه محله الصدق: وقال أبو زرعة: هو أصلح من علي بن
عاصم.
روى عن ثور حديثين ليسا من حديثه، وقال صالح جزرة: أنكروا حديثه
في فضل العباس رواه عن ثور عن مكحول عن كريب عن ابن عباس، وكان
يحيى بن معين يقول: هذا موضوع. ولم يقل فيه عبد الوهاب ثنا ثور.
متن الحديث قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "اللهم اغفر للعباس ولولده مغفرة ظاهرة
[و] (٢) باطنة لا تغادر ذنبًا، اللهم اخلفه في ولده". أخرجه الترمذي (٣)،
وقال: حسن غريب.
قال يحيى بن أبي طالب: سمعنا منه في سنة ثمان وتسعين ومائة إلى سنة
أربع و [مائتين] (٤)، (ومات في آخرها. وقال ابن قانع: مات سنة أربع،
ويقال: سنة ست ومائتين) (٥).
٤٢٨٧ - عبد الوهاب (٦) بن مجاهد بن جبر.
عن: أبيه، وعطاء.
وعنه: إسماعيل بن عياش، وعبد الوهاب الثقفي، وعبد الوهاب بن
عطاء، وعبد الرزاق، وعثمان بن الهيثم المؤذن، وجماعة.
كذبه سفيان الثوري. وقال أحمد وابن معين: ضعيف. وقال النسائي:
(١) في "خ": بالكوفة.
(٢) المثبت بن "د، هـ"، وسنن الترمذي.
(٣) أخرجه الترمذي (٥/ ٦١١ رقم ٣٧٦٢).
(٤) في "الأصل": مائة. وهو خطأ، والمثبت من "د، خ، هـ" والتهذيب.
(٥) سقطت من "د".
(٦) التهذيب (١٨/ ٥١٦ - ٥١٩).