ونافع (خت ٤)، ومحمد بن زياد الجمحي، وغيرهم.
وعنه: ابنه عبد المجيد، وزائدة (د س)، ويحيى القطان (د)، والوليد
ابن مسلم (بخ)، وحسين الجعفي (د س ق)، وعبد الرحمن بن مهدي (قد)
وأبو عاصم (خت د)، وخلاد بن يحيى (بخ)، ومكي بن إبراهيم،
وخلق.
قال القطان: ثقة، لا يترك حديثه لرأي أخطأ فيه.
قال يحيى بن سليم الطائفي: كان يرى الإرجاء. وقال أحمد: رجل صالح
وكان مرجئًا. وقال ابن معين: ثقة. وقال أبو حاتم: ثقة في الحديث متعبد.
وقال ابن المبارك: كان عبد العزيز بن أبي رواد يتكلم ودموعه تسيل. وقال
إدريس بن محمد الروذي: ما رأيت آدب منه. وقال أبو زرعة: خراساني
[سكن] (١) مكة. وقال ابن عدي: في بعض أحاديثه ما لا يتابع عليه.
قال ابن قانع: مات بمكة سنة تسع وخمسين ومائة.
قلت (٢): كان من العلماء العابدين. قال ابن المبارك: كان من أعبد الناس،
وقيل: لم [يصل] (٣) عليه سفيان الثوري للإرجاء.
وقال يوسف بن أسباط: مكث عبد العزيز بن أبي رواد أربعين سنة، لم
يرفع طرفه إلى السماء، فبينا هو يطوف بالبيت إذ طعنه المنصور
بأصبعه فالتفت فقال: قد علمت أنها طعنة جبار.
وقال شقيق البلخي: ذهب بصر عبد العزيز بن أبي رواد عشرين سنة فلم
يعلم به أهله ولا ولده.
وعن (ابن) (٤) عيينة قال: كان ابن (أبي) (٥) رواد من أحلم الناس،
فلما لزمه أصحاب الحديث قال: تركني هؤلاء كأني كلب هرار. قال أبو عبد
(١) في "الأصل": نزل. والمثبت من "د، خ، هـ" والتهذيب.
(٢) سير أعلام النبلاء (٧/ ١٨٤ - ١٨٧).
(٣) في "الأصل": يصلي. والمثبت من "د، خ، هـ".
(٤) في "د": أبي.
(٥) سقطت من "د".