قال خليفة: مات سنة ثمان أو تسع وتسعين، رحمه الله تعالى.
قلت (١): قال أبو نعيم: ثنا [الصَّقعبُ] (٢) بن زهير، عن عبد الرحمن
ابن الأسود قال: كنت أدخل على عائشة بغير إذن حتى إذا كان عام احتلمت،
سلمت واستأذنت، فعرفت صوتي فقالت: هي يا عُدَيّ نفسه، فعلتها؟ قلت:
نعم. رواه حماد بن زيد، عن [الصقعب] (٢). وفيه: أفعلتها أي لُكع؟
وقال فطر بن خليفة: رأيت عبد الرحمن بن الأسود يصبغ بالحناء، ويلبس
الخز، ويركب برذونًا. وقال أبو إسرائيل الملائي: كنت إذا رأيت عبد الرحمن
ابن الأسود قلت: دهقان في لبوسه وتعطره ومركبه.
* عبد الرحمن بن الأصبهاني، هو: ابن عبد الله.
٣٨٢٦ - [م س]: عبد الرحمن (٣) بن الأصَمَّ ويقال: ابن عبد الله بن الأصَمَّ
ويقال: ابن عَمرو الأصم، أبو بكر العبدي، ويقال: الثقفي مؤذن الحجاج.
عن: أبي هريرة وأنس.
وعنه: ابن سيرين مع تقدمه، وليث ابن أبي سليم، وسفيان الثوري،
وأبو عوانة، وغيرهم.
وثقه ابن معين وغيره.
قلت: كأن روايته عن أبي هريرة مرسلة.
٣٨٢٧ - [س]: عبد الرحمن (٤) بن أمية.
عن: يَعْلَى بن أمية.
وعنه: ابنه عمرو، وعن (ابنه) (٥) الزهري.
قال أبو حاتم: لا يعرف.
(١) سير أعلام النبلاء (٥/ ١١ - ١٢). وطبقات ابن سعد (٦/ ٢٨٩ - ٢٩٠).
(٢) في "الأصل، د، ق، خ، هـ": الصعقب. والمثبت من التهذيب. وترجمته في
ثقات ابن حبان (٦/ ٤٧٩).
(٣) التهذيب (١٦/ ٥٣٣ - ٥٣٧).
(٤) التهذيب (١٦/ ٥٣٧ - ٥٣٩).
(٥) في "ق، خ، هـ": أبيه. وهو تصحيف.