وجماعة.
وعنه: الشافعي، ومعن القزاز، وأبو نعيم، . وأبو عاصم، وصعدويه، ومحمد
ابن سنان العوفي، وجماعة.
قال أخمد: كان قاضيًا بمكة، وليس بذاك.
وقال ابن معين: صالح الحديث، وقال مرة: ضعيف.
وقال أبو حاتم: ليس بقوي. وقال أبو داود: منكر الحديث.
وقال ابن عدي: الضعف على أحاديثه بيِّن وذكره ابن حبان في الثقات.
قال محمد بن سعد: مات بمكة سنة الحسين [بفَخٍّ] (١) أو بعدها بسنة.
قلت (٢): (كان) (٣) في آخر سنة تسع وستين ومائة، خرج حسين العلوي بمكة،
وقتل في نحو من مائة نفس.
٣٦٦١ - ٤: عبد الله (٤) بن مَوْهب الهمداني، ويقال: الخولاني الشامي، ولي
قضاء فلسطين لعمر بن عبدالعزيز.
روى عن: تميم الداري، ولم يدركه، وعن معاوية، وابن عباس، وابن
عمو، وقبيصة بن ذؤيب، وغيرهم.
وعنه: ابنه يزيد، والزهري، وأبو إسحاق السبيعي، وعبد العزيز بن عمر
ابن عبد العزيز، وجماعة.
وثقه يعقوب الفسوي، وقال: لم يلحق تميمًا.
وقال عبد العزيز بن عمو، عن ابن (موهب) (٥) قال: سمعت تميمًا الداري.
وروى عنه يحيى بن حمزة، عن ابن موهب، عن قبيصة، عن تميم. قال أبو
زرعة: وَجْهُ هذا أن عبد العزيز حدث يحيى بن حمزة من كتابه، وحدث بالعراق
من حفظه.
(١) من "د، ق، خ، هـ" والتهذيب.
وفَخَّ: بفتح أوله وتشديد ثانية، واد بمكة. معجم البلدان (٤/ ٢٦٩ - ٢٧٠ رقم ٩٠٥٠).
(٢) العبر (١/ ١٩٧).
(٣) في "د، خ، هـ": كانت.
(٤) التهذيب (١٦/ ١٩١ - ١٩٥).
(٥) في "خ ": وهب.