وقال عبد الله بن عثمان بن [خثيم، (١)، عن سعيد بن جبير، عن ابن
عباس: "أن النبي -صلى الله عليه وسلم- دعا له: اللهم فقهه في الدين، وعلمه التأويل " (٢). رواه
ورقاء، عن عبيد الله بن أبي يزيد، عن ابن عباس مثله.
وقال عبد الملك بن حسين (النخعي) (٣)، وهو ضعيف، عن أبي إسحاق،
عن عكرمة، عن ابن عباس قال: " رأيت جبريل مرتين، ودعا لي رسول الله
-صلى الله عليه وسلم- بالحكمة مرتين) (٤).-
وقال يعلى بن حكيم، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: أقبلت على مسالة
الصحابة، فإن كان ليبلغني الحديث عن الرجل فآتيه، وهو قائل، فأتوسد ردائي
على بابه حتى يخرج.
وقال عبد الملك بن ابي سفيان، عن سعيد بن جبير قال: وجدوا على عمر
في إدنائه [٢/ ق ١٥٠ - ب] ابن عباس دونهم، وكان يسأله، فقال عمر: أما إني
سأريكم اليوم منه ما تعرفون فضله، فسألهم عن: {إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ ... } الحديث.
وقال يزيد بن إبراهيم، عن سليمان الأحول، عن طاوس، عن ابن عباس
قال: إن كنت لأسأل عن الأمر الواحد ثلاثين من أصحاب النبي -صلى الله عليه وسلم- ..
وقال إسرائيل، عن سماك، عن عكرمة، قال ابن عباس: كل القرآن
أعلمه إلا الرقيم، وغسلين، وحنَّانًا.
وقال الزهري: قال المهاجرون لعمر: ألا تدعو أبناءنا كما تدعو اين عباس؟
قال: (ذاكم) (٥) فتى الكهول، إن له لسانًا سئولا، وقلبًا عقولا.
وقال موسى بن عبيدة: كان عمر يستشير ابن عباس إذا أهمه الأمر، ويقول
غواص.
(١). في"الأصل، ق، خ، : خيثم، وهو تصحيف. والمثبت من التهذيب، وستأتي
ترجمته.
(٢) أخرجه الأمام أحمد (١/ ٣٣٥).
(٣) في (خ": الخثعمي.
(٤) أخرجه الترمذي (٥/ ٦٣٧ - ٦٣٨ رقم ٢ ٣٨٢، ٣٨٢٣ - ).
(٥) في "د": ذلكم.