الذماري، قال: قرأت على ابن عامو، وقرأ على المغيرة بن أبي شهاب، وقرأ
المغيرة على عثمان. قال هشام: (وثنا الوليد، عن يحيي بن الحارث، عن ابن
عامر، أنه قرأ على عثمان.
قال هشام) (١): حديث عراك عندنا أصح.
وقال أبو مسهر، عن الوليد، وأيوب بن تميم، عن يحيي بن الحارث، عن
ابن عامر قال: قال لي فضالة بن (عبيد) (٢): - أمسك علي هذا المصحف، ولا
[تردن] (٣) علي ألفًا ولا (واوًا) (٤)، فسياتي أقوام لا يسقط عليهم ألف ولا واو.
وقال [عبد الله] (٥) بن العلاء بن زَبز، عن عمرو بن مهاجر، أن عبد الله بن
عامر استأذن على عمر بن عبد العزيز فلم يأذن له، وقال: الذي ضرب أخاه-
يعني عطية بن قيس- أن رفع يديه، يعني في الصلاة. أن كنا لنؤدب عليها
بالمدينة.
وعن خالد بن يزيد (المري) (٦): سمع ابن عامر يقول: قُبض رسول الله -صلى الله عليه وسلم-
ولي ستتان. قال خالد: عاش مائة وعشر سنين، وقال يحيي الذماري: كان
ابن عامر قاضي الجند، وكان على بناء مسجد دمشق، وكان رئيس المسجد.
وقيل: إن ابن عامر سمع قراءة عثمان في الصلاة.
٣٤٠٤ - [ق]: عبدالله (٧) بن عامر الأسلمي المد في، أبو عامر القارئ، كان
يصلي في مسجد النيي -صلى الله عليه وسلم- في رمضان.
عن: الأعرج، والمقبري، ونافع، وعمرو بن شعيب، والزهرى، وابن
المنكلر، وطائفة.
(١) سقطت من" ق".
(٢) في" د": عبد.
(٣) "في"الأصل، : يرون. والمثبت من"د، ق، خ، هـ".
(٤) في " خ": الواو.
(٥) في " الأصل": عبيد الله. وهو خطأ، والمثبت من (د، ق، خ، هـ". وستأتي
ترجمته.
(٦) في" ق، خ": المدني. وهو تحريف. وقد تقدمت ترجمته.
(٧) التهذيب (١٥/ ١٥٠ - ١٥٣).