خصَفة، له صحبة وحديث (١).
قاله ابن إسحاق، عن أبي منظور، عن عمه عنه.
٣١١٠ - [ع]: عَائذ الله (٢) بن عبد الله بن عمرو، ويقال: عَيِّذ الله بن إدريس ابن
عائذ بن عبد الله بن عتبة، أبو أدريس الخولاني، أحد علماء التابعين بالشام
وأعلامهم.
روى عن: عمر (ت)، ومعاذ (ق)، وأُبيّ (س)، وبلال (ت)،
وروايته عن أبي ذر (م ت ق) في مسلم، وروايته عن أبي الدرداء (خ م ت س
ق)، وحذيفة (خ م ق)، وعبادة بن الصامت (خ م ت س)، وأبي هريرة
في الصحيحين (خ م س ق)، وروى أيضًا عن جماعة (٣).
وعنه: مكحول، والزهري (٤)، وبسر بن عبيد الله (ع)، وربيعة بن
يزيد (ع)، ويحيى بن يحيى الغساني، ويونس بن ميسرة بن (حَلْبَس) (٤) (ت
ق) وآخرون.
قال مكحول: ما رأيت أعلم من أبي إدريس.
وقال الزهري: كان قاص أهل الشام وقاضيهم في خلافة عبد الملك.
وقال سعيد بن عبد العزيز: كان عالم أهل الشام بعد أبي الدرداء.
وقال أبو زرعة: لم يصح له سماع من معاذ بن جبل. وقال الزهري عن
أبي إدريس: أنه أدرك أبا الدرداء وعبادة بن الصامت، وفاته معاذ. وقد قال
الوليد بن مسلم، عن يزيد بن أبي مريم، عن أبي إدريس قال: جلست خلف
معاذ بن جبل وهو يصلي فلما انصرف قلت: إني لأحبك في الله، قال: فإني
سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: "المتحابون في الله في ظل عرشه يوم لا ظل إلا
(١) أخرجه أبو داود (٤/ ٥ - ٧ رقم ٣٠٨٣).
(٢) التهذيب (١٤/ ٨٨ - ٩٣).
(٣) حاشية في "الأصل": منهم: أبو سعيد سعد بن مالك الخدرى (م)، وعقبة بن
عامر الجهني (م د س)، وعوف بن مالك الأشجعي (خ د ق)، وواثلة بن الأسقع
(م ت)، وأبو ثعلبة الخشني (خ ٤)، وأبو مسلم الخولاني (م د س ق).
(٤) في "ق": حنبس. خطأ.