نافع الصائغ، وإسماعيل بن أبي أويس، وجماعة.
ضعفه: أحمد، وابن معين، وأبو حاتم. وقال البخاري: منكر الحديث.
٣٠٦٠ - [خ م د ت س]: عاصم (١) بن عمر بن الخطاب العدوي، ولد في
حياة النبي -صلى الله عليه وسلم-.
وروى عن: أبيه (خ م د ت س).
وعنه: ابناه: حفص (م د سي)، وعبيد الله، وعروة بن الزبير (خ م د
ت س).
وكان من أحسن الناس صورة، وأعظمهم، وأطولهم.
قال ابن المبارك: قال أبو حاتم: كان بين عاصم بن عمر وبين رجل من
قريش درء في أرض، فقال القرشي لعاصم: فإن كنت صادقًا فأدخلها. فقال
عاصم: أو قد بلغ بك الغضب كل هذا؟ هي لك. فقال القرشي: سبقتني بها
بل هي لك، فتركاها لا يأخذها واحد منهما حتى هلكا، ثم لم يعرض لها
أولادهما.
وروى عبد الله بن عمر بن حفص، عن أبيه قال: خاصم الحسن أو الحسين
عاصم بن عمر في أرض بخيبر، فقال الحسين: هي الموعد فستعلم إن أتيتها،
فقال عاصم: لا حاجة لي في أرض تواعدني فيها، [قال: فتركاها جميعًا] (٢).
قال الواقدي: مات عاصم سنة سبعين.
له في الكتب حديثان (٣)
٣٠٦١ - [ق]: عاصم (٤) بن عمر بن عثمان أحد المجاهيل.
(١) التهذيب (١٣/ ٥٢٠ - ٥٢٧).
(٢) من "د، ق، خ، " والتهذيب.
(٣) الحديث الأول في وقت افطار الصائم: أخرجه البخاري (٤/ ٢٣١ رقم ١٩٥٤)،
ومسلم (٢/ ٧٧٢ رقم ١١٠٠)، وأبو داود (٣/ ١٤٦ رقم ٢٣٤٣)، والترمذي
(٣/ ٨١ رقم ٦٩٨) والنسائي في الكبرى (٢/ ٢٥٢ رقم ٣٣١٠).
والحديث الثاني في ترديد الأذان: أخرجه مسلم (١/ ٢٨٩ رقم ٣٨٥)، وأبو داود
(١/ ٤٠٢ رقم ٥٢٨)، والنسائي في الكبرى (٦/ ١٥ رقم ٩٨٦٨).
(٤) التهذيب (١٣/ ٥٢٧ - ٥٢٨).