وقال ابن عيينة: أتاني شعبة فسألني عن عاصم بن [عبيد الله] (١). فقلت
له: قل ما سألناه إلا قال: حدثني عبد الله بن عامر [و] (٢) حدثني سالم.
وقال أحمد بن حنبل: كان ابن عيينة يقول: كان الأشياخ يتقون حديث
عاصم بن عبيد الله.
وقال ابن المديني: ذكرنا عند يحيى القطان ضعف عاصم بن عبيد الله،
فقال: هو عندي نحو ابن عقيل.
وقال ابن معين: ضعيف. وقال ابن سعد: كثير الحديث، ولا يحتج به.
وقال البخاري، وأبو حاتم: منكر الحديث. وقال الدارقطني: (مديني) (٣)
يترك وهو مغفل.
قال إبراهيم بن (سعيد) (٤) الجوهري، عن يحيى بن معين (٥): عاصم بن
عبيد الله ضعيف، أدرك أمر بني هاشم، ومات في أول خلافة أبي العباس،
وكان قد وفد إليه.
٣٠٥٧ - [٤]: عَاصِم (٦) بن عدي بن (الجدّ) (٧) بن العجلان بن حارثة
العجلاني القضاعي، حليف الأنصار.
لم يشهد بدرًا؛ كان النبي -صلى الله عليه وسلم- استعمله على قباء، وأهل العالية، وضرب
له بسهمه، فكان عمن شهد بدرًا، وهو الذي قال له عويمر العجلاني: سل لي
يا عاصم عن الرجل يجد مع امرأته رجلًا. له أحاديث (٨)
(١) في "الأصل": عبد الله. والمثبت من "د، ق، خ، هـ" والتهذيب.
(٢) من "د، ق، خ".
(٣) في "هـ" مدني.
(٤) في "ق، خ، هـ": سعد.
(٥) زاد في "د": ابن. وهي مقحمة.
(٦) التهذيب (١٣/ ٥٠٧ - ٥٠٨).
(٧) في "خ": الجعد. وهو خطأ.
(٨) الحديث الأول في رمي الجمار أيام منى: أخرجه أبو داود (٢/ ٥١٢ - ٥١٣ رقم
١٩٦٩ - ١٩٧٠)، والترمذي (٣/ ٢٨٩ - ٢٩ رقم ٩٥٥)، والنسائي (٥/
٣٠١ رقم ٣٠٦٩)، وابن ماجه (٢/ ١٠١٠ رقم ٣٠٣٧).=