٢٩٢٢ - [خت م ٤]: صفوان (١) بن أمية بن خلف بن وهب بن حذافة بن جمح
الجمحي أبو وهب، وأبو أمية المكي.
قُتِل أبوه يوم بدر كافرًا، وأسلم [بعد] (٢) الفتح، وكان من المؤلفة قلوبهم،
وكان أميرًا يوم اليرموك على بعض الكراديس.
روى عنه: بنوه أمية (دس)، وعبدالله (ق)، وعبد الرحمن، وابن
ابنه صفوان بن عبد الله، وعبد الله بن الحارث [٢/ ق ٨٨ - ب] بن نوفل، وسعيد بن
المسيب (م ت)، وحميد بن حجير (دس)، وطاوس (س) وعكرمة (س)،
وعطاء بن أبي رباح (س)، وآخرون.
وقد شهد حنينًا مشركًا، واستعار منه النبي -صلى الله عليه وسلم- سلاحًا كثيرًا، وأعطاه النبي
-صلى الله عليه وسلم- من الغنائم فأكثر، يتألفه بالعطاء، فقال: " أشهد ما (طابت) (٣) بهذا إلا
نفس نبي ". فأسلم وأقام بمكة، ثم قدم المدينة فقال له النبي -صلى الله عليه وسلم-: " ارجع أبا
وهب، فإنه لا هجرة بعد الفنح، وقال له: فمن لأباطح مكة". يعني: أنه من
أكبرمن بقي.
وقيل: إنه قنطر في الجاهلية، أبي ملك قنطارًا من الذهب-
قيل: إنه مات وقت قتل عثمان. وقال الهيثم والمدإئني: مات سنة إحدى
وأربعين.
وقال خليفة: سنة اثنين وأريعين.
يونس بن يزيد، عن ابن شهاب، عن ابن المسيب، عن صفوان بن أمية
قال: " أعطاني رسولالله -صلى الله عليه وسلم- يوم حنين وأنه لأبغض الخلق إلي، فما زال يعطيني
حتى إنه لأحب الخلق إلي " أخرجه مسلم (٤).
٢٩٢٣ - [ع]: صفوإن (٥) بن سليم أبو عبد الله، وقيل: أبو الحارث الزهري
(١) التهذيب (١٣/ ١٨٠ - ١٨٣).
(٢) في"الأصل ": يوم. والمثبت من " د" ق، هـ": والتهذيب، وهو الصواب.
(٣) في" د": طاب.
(٤) صحيح مسلم (٦/ ٤ ٠ ١٨ رقم ٢٣١٣).
(٥) التهذيب (١٣/ ١٨٨ - ١٩١).