وعن الأعمشى قال: قال لي شقيق: نعم الرب ربنا، لو أطعناه ما عصانا.
قلت: قال عاصم بن بهدلة: كان أبو وائل إذا صلى في بيته ينشج نشيجًا،
ولو جعلت له الدنيا على أن يفعله وأحد يراه ما فعله.
وقال مغيرة: كان إبراهيم التيمي يذكر في منزل أبي وائل، وكان أبو وائل
ينتفض اتتفاض الطير.
وقال هناد: حَدَّثَنَا عبدة، عن الزبرقان قال: كنت عند أبي وائل فجعلت
أسب الحجاج وأذكر مساوئه فقال: لا تسبه، وما يدريك لعله قال: اللهم اغفر
لي، فغفر له.
وقال عاصم: كان لأبي وائل خص من قصب يكون فيه هو وفرسه، فإذا
غزا نقضه وتصدق به، فإذا رجع أنشأ بناءه.
قال خليفة وغيره: مات بعد الجماجم سنة اثنتين وثمانين. وقال الواقدي
مات في خلافة عمر بن عبد العزيز (١). والأول أصح.
٣٨٠٧ - [ص]: شقيق (٢) بن أبي عبد الله، مولى آل الحضرمي الكوفي.
عن: أنس، وأبي بكر بن خالد بن عرفطة.
وعنه: يحيى القطان، ووكيع، وجعفر بن عون، وجماعة.
وثقه ابن معين. وقال أبو داود: ليس به بأس.
٢٨٠٨ - [م خد]: شقيق (٣) بن عقبة العبدي الكوفي.
عن: البراء بن عازب، وغيره.
وعنه: الأسود بن قيس، وفضيل بن مرزوق، و (مسعر) (٤).
وثقه أبو داود.
(١) حاشية في "الأصل": وقال ابن سعد - كاتب الواقدي - فيما نقله ابن طاهر - أنه
توفي في رمن الحجاج وقال ابن قانع: توفي سنة خمس وثمافين.
(٢) التهذيب (١٢/ ٥٥٤ - ٥٥٦).
(٣) التهذبب (١٢/ ٥٥٦ - ٥٥٧).
(٤) في "ق": مشعر. وهو تصحيف.