وعليه قرأ يعقوب الحضرمي.
وحدث عنه: ابن عيينة، وزيد بن الحباب، وعفان،
ومسلم بن إبراهيم، وعبيد الله [العيشي] (١)، وموسى بن إسماعيل،
وعبد الواحد بن غياث، وعبد الله بن معاوية الجمحي، ومحمد بن
سلام الجمحي، وخلق (٢).
قال بعضهم: هو أحفظ لحديث عاصم بن أبي النجود من حماد بن
زيد.
وقال ابن معين: لا بأس به. وقال أبو حاتم: سلام أبو المنذر
صاحب عاصم صدوق، صالح الحديث. وقال أبو داود: سلام أبو
المنذر أستاذ يعقوب لم يكن أحد أشد على القدرية منه، كان نصر بن
علي ينكر عليه شيئًا من الحروف.
وقاله أبو حاتم: حدثني يعقوب بن يوسف بن الجارود قال: زعم
(عفان) (٣) قال: كنت عند سلام أبي المنذر قارئ أهل البصرة، فأتاه رجل
بمصحف فقال: أليس هذا ورق و (راح) (٤)؟ فقال: قم يا زنديق.
وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل: حدثني إبراهيم بن الحسن،
حدثني بعض أصحاب الحديث، عن حماد بن زيد قال: دخلت على
سلام أبي المنذر وهو في النزع فجعل يلقن فأبطأ عنه فغمني ذلك، فأذن
مؤذن فقال سلام: أشهد أن لا إله إلا اله الذي لا يكون في السماء
والأرض إلا ما شاء، ثم مات.
(١) في " الأصل "ق": العبسي، وهو تصحيف. والمثبت "هـ"، ومن تهذيب
الكمال. وفي "د" غير منقوطة.
(٢) حاشية في "ق": لم يرو أحد عنه كوفي على كثرتهم.
(٣) في "د": عثمان. وهو خطأ. وقد صرح به في التهذيب أنه عفان بن مسلم (٤) في "ق، هـ": زاج.