قال ابن المديني: له نحو ألف وثلاثمائة حديث. وقال: رأى أنسًا
يصلي، ورآه (يخضب) (١)، وإنما سمع تلك الآحاديث عن [يزيد] (٢)
الرقاشي وأبان [عن] (٣) أنس.
وقال ابن معين: كلّ ما روى الأعمش عن أنس فهو مرسل.
وقال ابن المنادي: رأى أبا بكرة الثقفي، وأخذ له بركايه.
قلت: هذا لا يصح؟ ؛ فإن أبا بكرة مات قبل أن يولد الأعمش
بسنوات.
قال: وقال ابن المديني: حفظ العلم على أمة محمد - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ستة: أبو
إسحاق، والأعمش بالكوفة ... وذكرهم.
وقال عاصم الأحول: مَرَّ الأعمش بالقاسم بن عبد الرَّحمن فقال:
هذا الشيخ أعلم الناس بقول ابن مسعود.
(وقال ابن عيينة) (٤): سبق الأعمش أصحابه بأربع: كان أقرأهم
للقرآن، وأحفظهم للحديث، وأعلمهم بالفرائض. وذكر خصلة
أخرى.
وقال هشيم: ما رأيت بالكوفة أقرأ لكتاب الله من الأعمش.
وقال أبو إسرائيل الملائي: عن طلحة بن مصرف قال: كنا عند
يحيى بن وثاب فقرأ، فلما مات فتشنا أصحابنا فإذا الأعمش أقرؤنا.
وقال مغيرة: لما مات إبراهيم النخعي اختلفنا إلى الأعمش في
(١) في "ق": يخطب.
(٢) في "الأصل": زيد. تحريف. والمثبت من "د، ق، هـ" والتهذيب، وستأتي ترجمته.
(٣) من "د، ق، هـ" والتهذيب. وفي "الأصل": بن. تحريف.
(٤) في "ق": وعن ابن عيينة قال.