قال ابن أبي عاصم: مات سنة مائتين. (وقال غيره: بعد المائتين) (١).
٢٤٦٥ - [بخ د تم سي]: سلم (٢) بن قيس العلوي البصري، وليس فن
ولد علي بن أبي طالب.
عن: أنس، والحسن.
وعنه: جرير بن حازم، وهمام بن يحيى، وحماد بن زيد،
وهارون بن موسى النحوي، وجماعة.
ضعفه ابن معين. وقال أبو داود: كان ينظر في النجوم، وشهد
عند عدي بن أرطاة على رؤية الهلال فلم يجز شهادته.
وقال النسائي: ليس بالقوى. وقال شعبة: ذاك الذى يرى الهلال
قبل الناس بليلتين. وقال هارون بن موسى: قال سلم العلوي: قال لي
الحسن: خَلِّ بين الناس وهلالهم حتى يراه معك غيرك.
وقال قتيبة: يقال إن أشفار عينيه ابيضت، فكان ينظر فيرى أشفار
عينيه فيظن أنه الهلال.
له فى الكتب حديثان: أحدهما (٣) عن أنس: "أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم-
كان لا يواجه أحدًا بشيء، فجاءه رجل يومًا وعليه صفرة فقال: لو
أمرتم هذا أن يغسل عنه هذه الصفرة".
[ق]: سلمان (٤) بن توبة، بل سليمان، يأتي.
(١) سقطت من "د، ق، هـ".
(٢) التهذيب (١١/ ٢٣٦ - ٢٣٩).
(٣) رواه البخاري في الأدب المفرد (١٥٠ - ١٥١ رقم ٤٣٧)، وأبو داود (٤/ ٥٣ ٤
رقم ٤١٧٩)، والترمذي في الشمائل (٢٨٦ - ٢٨٧ رقم ٣٤٧) والنسائي في
الكبرى (٦/ ٦٨ رقم ١٠٠٦٥).
وأما الثاني فرواه البخاري في الأدب المفرد (٢٨١ رقم ٨٠٧).
(٤) التهذيب (١١/ ٢٤٠).