كوفيًّا أفضله على سفيان.
وقال البراء بن رستم: سمعت يونس بن (عبيد) (١) يقول: ما
رأيت أفضل من سفيان.
فقيل له: رأيت سعيد بن جبير، وإبراهيم، وعطاء تقول هذا!
قال: هو ما أقول، ما رأيت أفضل من سفيان.
وقال عبد الرزاق: سمعت سفيان يقول: ما استودعت قلبي شيئًا
قط فخانني.
وقال عبد الرحمن بن مهدي: ما رأيت أحفظ للحديث من سفيان.
وقال شعبة: سفيان أحفظ مني، وكان وهيب يقدم الثوري في
الحفظ على مالك.
وقال يحيى القطان: إذا خالف سفيان شعبة أخذت بقول سفيان.
وقال عباس الدوري: رأيت يحيى بن معين لا يقدم على سفيان في
زمانه أحدًا في الفقه والحديث والزهد وكل شيء.
وقال أبو داود: خالف سفيان شعبة في أكثر من خمسين حديثًا،
القول قول سفيان.
وقال: يحص بن (نصر) (٢): سمعت ورقاء بن عمر يقول: لم ير
الثوري مثل نفسه.
وقال ابن عيينة: أصحاب الحديث ثلاثة: ابن عباس فى زمانه،
والشعبي في زمانه، والثوري في زمانه. وقال ابن المديني: لا أعلم
سفيان صحف في شيء قط إلا في اسم امرأة أبي عبيدة جفينة
(١) في "د": عيينة. تحريف.(٢) في "د": نصير.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.