وسليمان بن كثير العبدي، وسليمان بن المغيرة، ومبارك بن فضالة،
والليث بن سعد، ومنصور بن أبي الأسود، وخلق.
وعنه: (خ (١) د)، وابن معين، والذهلي، وأبو زرعة،
والدارمي، وعثمان بن سعيد الدارمي، وهلال بن العلاء، وخلف بن
[عمرو] (٢) العُكْبَرِي، وخلق.
قال أحمد بن حنبل: كان صاحب تصحيف ما شئت. وقال ابن
معين: كان قبل أن يحدث أكيس. وقال أبو حاتم: ثقة مأمون، لعله
أوثق من عفان.
وقال صالح جزرة: سمعت سعيد بن سليمان، وقيل له: لم لا تقول
حدثنا؟ فقال: كل شيء حدثتكم به فقد سمعته، ما دلست حديثًا قط.
وسمعته يقول: حججت ستين حجة.
وكان سعدويه ممن أجاب في المحنة تقيَّة.
قال أحمد العجلي: هو واسطي ثقة. قيل له بعدما انصرف من
المحنة: ما فعلتم؟ قال: كفرنا ورجعنا.
وقال محمد بن سهل بن عسكر: لما دعي سعدويه إلى المحنة رأيته
وقد خرج من دار الأمير فقال: يا غلام، قَدِّم الحمار، فإن مولاك كفر!
(١) حاشية بالأصل: قال أحمد ( ... ): روى عنه البخاري في كتاب الطهارة بواسطة
محمد بن عبد الرحيم صاعقة في باب: الماء الذي يغسل به شعر الإنسان [١/
٣٢٨ - ٣٢٩ رقم ١٧١]. قلت: روى عنه البخاري سبعة أحاديث، وروى في
المناسك عن صاعقة عنه. كذا نقله مغلطاي في إكماله (٥/ ٣٠٧) - عن كتاب
الزهرة.
(٢) من "ق، هـ، والتهذيب"، وفي "الأصل، د": عمر، خطأ. وهو خلف
ابن عمرو أبو محمد العكبري، له ترجمة في تاريخ بغداد (٨/ ٣٣١ - ٣٣٢)،
والسير (١٣/ ٥٧٧ - ٥٧٨) وغيرهم.