وقال ابن عيينة: قال عمر بن ذر لسالم بن أبي حفصة: أنت قتلت
عثمان. فجزع وقال: أنا؟ ! قال: نعم، أنت رضيت بقتله.
وقال عبد الله بن إدريس: رأيت سالم بن أبي حفصة طويل اللحية
أحمقها، وهو يقول: لبيك قاتل نعثل (١)، لبيك مهلك بني أمية. وقال
جرير بن عبد الحميد: رأيت سالم بن أبي حفصة يطوف بالبيت (و) (٢)
يقول: لبيك [مهلك بني أمية لبيك] (٣). رواها الحميدي، ومحمد بن
حميد عنه، وزاد محمد قال: فأجازه داود بن علي بألف دينار.
قال ابن عدي: عامة ما يرويه في فضائل أهل البيت، وإنما عيب
عليه الغلو، وأما حديثه فارجو أنه لا بأس به.
قلت: توفي قريبًا من سنة أربعين ومائة.
٢١٦٩ - [د]: سالم (٤) بن دينار، ويقال: ابن راشد التميمي. ويقال:
[الهجيمي] (٥) أبو جميع القزاز البصري.
عن: الحسن، وابن سيرين، وثابت، وجماعة.
وعنه: عبد الرحمن بن مهدي، ومحمد بن عيسى بن الطباع،
ومسدد، وموسى التبوذكي، وابن أبي الشوارب، وجماعة.
وثقه ابن معين وغيره، وقال أبو زرعة: لين الحديث، له حديث
(١) يريد بذلك عثمان بن عفان -رضي الله عنه- وكان أعداء عثمان يسمونه نعثلا
تشبيهًا برجل من مصر كان طويل اللحية. وقيل: النعثل: الشيخ الأحمق،
ويطلق على ذكر الضباع. النهاية (٥/ ٧٩ - ٨٠)
(٢) في "د": وهو.
(٣) من "د، هـ" ومثله في التهذيب.
(٤) التهذيب (١٠/ ١٣٨ - ١٣٩).
(٥) من "ق، هـ والتهذيب" وفي "الأصل": الحسيني العجمي. وفي "د":
الجهني. والمثبت هو الصواب.