وقال البخاري: لا تصح له صحبة (١).
٢٠٤٣ - [م س]: زهير (٢) بن عمرو الهلالي.
له صحبة، وحديث في {وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ} (٣).
روى عنه: أبو عثمان النهدي -مقرونًا- بقبيصة بن المخارق.
٢٠٤٤ - [ق]: زهير (٤) بن محمد بن قُمير بن شعبة المروزي، أبو محمد،
ويقال: أبو عبد الرحمن، نزيل بغداد.
عن: عبد الرزاق، ويعلى بن عبيد، وأبي النضر هاشم بن
القاسم، وروح بن عبادة، والمقرئ، وخلق.
وعنه: (ق)، وأحمد بن عمرو البزار، وعبد الله بن أحمد،
وأحمد بن يحيى التستري، وعمر البجيري، والبغوي، والمحاملي،
والحسين بن يحيى بن عياش القطان، وخلق.
وثقه جماعة.
قال الخطيب: كان ثقة صادقًا ورعًا زاهدًا، انتقل في آخر عمره عن
بغداد، فرابط بطرسوس إلى أن مات.
قال البغوي: ما رأيت بعد أحمد بن حنبل أفضل من زهير بن قمير،
(١) وأثبت صحته جماعة كثيرة منهم: أبو بكر بن أبي خيثمة، وأبو حاتم،
والترمذي، وابن حبان، والطبراني، والبغوي، وابن زبر، والفلاس، وابن منده،
وابن قانع، وأبو نعيم الأصبهاني، وأبو أحمد العسكري، وابن الجوزي -وانظر
الإكمال لمغلطاي، وتهذيب التهذيب لابن حجر.
(٢) التهذيب (٩/ ٤١٠ - ٤١١).
(٣) سورة الشعراء: ٢١٤. والحديث أخرجه مسلم (١/ ١٩٣ رقم ٢٠٧) والنسائي
في الكبرى (٦/ ٤٢٣ رقم ١١٣٧٩).
(٤) التهذيب (٩/ ٤١١ - ٤١٤).